AjamAzDell
April 11th, 2005, 01:40 PM
الأهالي يحبطون عمليه سرقة مبنى تحت الإنشاء
حاصرت مجموعة من الشباب في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم أمس بمجمع 633 بالمنطقة الوسطى اثنين من الآسيويين متلبسين بسرقة قضبان جديدة للحديد المستخدم في البناء بغية بيعه على محلات السكراب. وقال أحد الشباب: إن الآسيويين كانا يجولان في المنطقة بسيارتهما البيكب، وقبل خروجهما من المنطقة، أوقفناهما لنجد أن بحوزتهما مجموعة من أعواد الحديد المقطوعة والجاهزة للعمل بها في أحد المباني الحديثة بالمنطقة وحين سؤالنا عن مصدر هذه الأعواد أجاب الآسيويون انهما قاما بشرائها من منطقة البديع بستة دنانير الأمر الذي جعلنا نشك في كذبهما ونتصل بمركز الشرطة.
واضاف: قمنا بمحاصرتهما منعا من الهروب لحين حضور دورية الشرطة التي اتخذت الإجراءات القانونية حيال هذه السرقة. ومن الجدير ذكره أن هذه ليست السرقة الأولى التي يقوم بها الآسيويون الجائلون في المنطقة الوسطى حيث سبق أن قام أحدهما بسرقة مقص حديد جديد من أحد البيوت ولولا أن شراه أحد أصحاب المنطقة بعشرين دينارا منه لكونه يجهل مصدره لخسر المالك الأصلي للمقص وقيمته 150 دينارا بسبب التساهل مع هذه العمالة السائبة.
محاكمة سائق باص مدرسي بتهمة لطم طالبة على وجهها
اتهم سائق باص احدى المدارس الخاصة بضرب طالبة عمرها تسع سنوات على وجهها فاصدرت عليه المحكمة الصغرى الجنائية الثانية برئاسة القاضي ابراهيم الزايد حكماً بتغريمه سبعين ديناراً فقد ادعت الطالبة بأنها ارادت ركوب الباص لتوصيلها الى المنزل لكن السائق حاول إقفال الباب على يدها اكثر مرة ثم فتح الباب وعندما ركبت الباص سبها فردت عليه فقام بلطمها على وجهها. وانكر السائق أن يكون قد ضربها وذكر بأنه فوجئ بالطالبة المذكورة تحاول ركوب الباص اثناء تحركه مما يشكل خطورة عليها فتوقف عن السير وركن الباص وفتح الباب فركبت الطالبة واخذت تسبه فرد عليها بأنها يجب أن تكون مهذبة ولاتقل ادبها فاتهمته بضربها.
البحرين تسلم الانتربول متهما خليجيا ليحاكم في بلده بتهمة خيانة الأمانة
وافقت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة على تسليم احد المتهمين الخليجيين الى دولة خليجية يحاكم فيها وقد طلبته بواسطة الشرطة الدولية بعد ان اتهم بخيانة الامانة وانه استولى على مجموعة من الهواتف التابعة لاحد المحلات التجارية، التي كان يفترض ان يوصلها الى محل آخر في دولة خليجية مجاورة الا انه لم يقم بذلك.. ودلت التحريات انه موجود في مملكة البحرين فبحثت عنه الشرطة الدولية في البحرين وقبضت عليه. أما المتهم فقد ادعى انه لم يخن الامانة لكن صادفته بعض الاعمال فتأخر عن تسليمها الى الجهة المطلوبة في تلك الدولة وفوجىء بالقبض عليه في البحرين التي كان في زيارة لها لحضور أحد المعارض، فهو في بلده يحترف الكتابة.
حاصرت مجموعة من الشباب في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم أمس بمجمع 633 بالمنطقة الوسطى اثنين من الآسيويين متلبسين بسرقة قضبان جديدة للحديد المستخدم في البناء بغية بيعه على محلات السكراب. وقال أحد الشباب: إن الآسيويين كانا يجولان في المنطقة بسيارتهما البيكب، وقبل خروجهما من المنطقة، أوقفناهما لنجد أن بحوزتهما مجموعة من أعواد الحديد المقطوعة والجاهزة للعمل بها في أحد المباني الحديثة بالمنطقة وحين سؤالنا عن مصدر هذه الأعواد أجاب الآسيويون انهما قاما بشرائها من منطقة البديع بستة دنانير الأمر الذي جعلنا نشك في كذبهما ونتصل بمركز الشرطة.
واضاف: قمنا بمحاصرتهما منعا من الهروب لحين حضور دورية الشرطة التي اتخذت الإجراءات القانونية حيال هذه السرقة. ومن الجدير ذكره أن هذه ليست السرقة الأولى التي يقوم بها الآسيويون الجائلون في المنطقة الوسطى حيث سبق أن قام أحدهما بسرقة مقص حديد جديد من أحد البيوت ولولا أن شراه أحد أصحاب المنطقة بعشرين دينارا منه لكونه يجهل مصدره لخسر المالك الأصلي للمقص وقيمته 150 دينارا بسبب التساهل مع هذه العمالة السائبة.
محاكمة سائق باص مدرسي بتهمة لطم طالبة على وجهها
اتهم سائق باص احدى المدارس الخاصة بضرب طالبة عمرها تسع سنوات على وجهها فاصدرت عليه المحكمة الصغرى الجنائية الثانية برئاسة القاضي ابراهيم الزايد حكماً بتغريمه سبعين ديناراً فقد ادعت الطالبة بأنها ارادت ركوب الباص لتوصيلها الى المنزل لكن السائق حاول إقفال الباب على يدها اكثر مرة ثم فتح الباب وعندما ركبت الباص سبها فردت عليه فقام بلطمها على وجهها. وانكر السائق أن يكون قد ضربها وذكر بأنه فوجئ بالطالبة المذكورة تحاول ركوب الباص اثناء تحركه مما يشكل خطورة عليها فتوقف عن السير وركن الباص وفتح الباب فركبت الطالبة واخذت تسبه فرد عليها بأنها يجب أن تكون مهذبة ولاتقل ادبها فاتهمته بضربها.
البحرين تسلم الانتربول متهما خليجيا ليحاكم في بلده بتهمة خيانة الأمانة
وافقت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة على تسليم احد المتهمين الخليجيين الى دولة خليجية يحاكم فيها وقد طلبته بواسطة الشرطة الدولية بعد ان اتهم بخيانة الامانة وانه استولى على مجموعة من الهواتف التابعة لاحد المحلات التجارية، التي كان يفترض ان يوصلها الى محل آخر في دولة خليجية مجاورة الا انه لم يقم بذلك.. ودلت التحريات انه موجود في مملكة البحرين فبحثت عنه الشرطة الدولية في البحرين وقبضت عليه. أما المتهم فقد ادعى انه لم يخن الامانة لكن صادفته بعض الاعمال فتأخر عن تسليمها الى الجهة المطلوبة في تلك الدولة وفوجىء بالقبض عليه في البحرين التي كان في زيارة لها لحضور أحد المعارض، فهو في بلده يحترف الكتابة.