KLEEMANN
November 24th, 2006, 08:52 PM
I saw this article and wanted to share it with u here.
هذا الموضوع بتاريخ 20/11/2006
Get Boost Or Go home a Loser
*"في* أحد تقاطعات العاصمة* ..اقترب ببسيارته الـ* ''لامبورغيني*'' الصفراء*... اقترب ببطء* يكاد* يشبه زحف الثعبان نحو فريسة جديده*.. أمامه الآن طريدة جيدة سيارة* ''كورفت*'' زرقاء* يمتطيها شاب عشريني* ويصدح صوت مذياعه بأغنية* غربية مزعجة* .. يتمايل مع أنغامها* غير عابئ بأحد* يتقدم أكثر وأكثر إلى أن* يصبح بإمكانه التطلع في* وجه الشاب صاحب الكورفت*... يبتسم ويؤشر بيديه* ..إشاره لها دلالة واضحة على ما كان* ينويه منذ أن قرر الخروج بسيارته الجديده في* ساعات الفجر الأولى*...
الطريق سالك أمامه*..يدوس برجليه على مكابح السيارة* ... حتى* يطلق المحرك صوتاً* أشبه بحشرجة*.. مرة* .. مرتين ثلاث*.. حتى* يلمع الضوء الأخضر* .. وينطلق بسرعة مذهلة شاقّاً* عنان الفضاء*.. في* لمح البصر* يتجاوز شارع* ..شارعين*.. بمهارة فائقة* ..يتجاوز تلك الشاحنة الكبيرة* .. ينعطف مبتعداً* عن تلك السيارة التي* يقودها عجوز* ''مخرف*...'' كما* يحلو له أن* يسميه* ...يقود ببطء كصغار السلاحف* .. ''هي* أنت ماذا تفعل في* الشارع اليوم*..إنه ملكي*..ابتعد*''.
ويضيع صوته مع هدير محركه* ..
ويتحاشى عددًا آخر من السيارات* ... ها هو صاحب السيارة الزرقاء* يقترب منه*.. بل* يصبح ملاصقاً* له* ... يزيد من سرعته أكثر وأكثر*..ويتغافز العداد*....٠٠٣*,,,*٠٥٢*,,*٠٠٢*,,*٠٨١. يتنهد بارتياح* ..إن السيارة الزرقاء بدأت تتضاءل شيئاً* فشيئاً*.... لكنها لم تختف بعد*.. يبدو أن صاحبها عنيد*..ومشاكس*.. وقد* يسلك طريقًا فرعيًا ليتغلب عليه*...لكنه لن* يتهاون أبداً* ..إن العجلات تكاد تمزق الطريق الأسفلتي*..ودواسة البنزين تذوب تحت ضغط قدميه،* يشير بيديه لملصق وضعه بعناية خلف
سيارته* يقول* Get Boost Or Go home a* Loser* *
وتحتها عبارة أخرى تقول* ''قدها لتتحدى*''...
يبدو أن صاحب السيارة الأخرى لن* يستسلم* .. يجب أن* يبعده* ..سيحاول أن* يغلق الطريق أمامه*..من هو لكي* يقف بوجهه*.. إنه ليس سوى مبتدئ بالسياقة أمامه*..
يراه من المنظرة الأمامية*..ها هو* يخفف من سرعته* يبدو أنه استسلم* ....لكن*...هناك شاحنة حمراء قادمه بسرعة*...يجب أن* ينتبه لها* ..تجاوز*...الآن* ..الآن* ..أيها الأحمق
صرخ* ''؟*'' لكن صرخته لم* ينتبه لها أحد سواه*...صرخة مزّقت الفضاء وهو* يرى الشاحنة تدهس السيارة في* ثوان*... ما الذي* حصل ؟؟*...كيف طارت السيارة هكذا في* الهواء* .. وكأنها قطعة قماش*.. ماذا حدث لتدمر سيارة كانت تشق الطريق إلى قطعة خردة* ...
لم* يحاول التوقف*.. ولم* يفكر أصلاً* بأن* يرى ما سيحدث*...هذا الشاب الذي* لم* يطل لقاؤه معه* ..اختفى للأبد*...وهو السبب* ''لا*'' هزّ* رأسه بعنف*.. يحاول أن* ينفي* مسؤوليته عن الحدث*.. هو الذي* وافق على* ''التحدي*'' .. إنه أيضاً* مسؤول بدوره
تصاعد نفسه*...وازدادت دقات قلبه* ... لا* يمكن أن* يكون على قيد الحياة أبداً*...لقد تساوت سيارته مع الأرض ثم ارتطمت بعمود الإنارة* ....بالتأكيد* ...إنه فارق الحياة* ...
*''وفاة شاب عشريني* وسائق شاحنة في* شارع الحد فجر الأمس*''
تنهّد بأسى* .. وهز رأسه بحزن* .. لقد بات الخبر مؤكدًا* ...ها هو الآن* يقترب من نفس الشارع الذي* بدأ به التحدي* بالأمس*...منذ *٤٢ ساعه كان هذا الشاب* ينبض بالحياة هنا* ..
يقترب ببطء* ..يلمح شاب عشريني* ...يشير له بيده*...لينطلق معه في* سباق جديد آخر.نحو الموت*
*
وضحة عبدالله الجويد الخالد
هذا الموضوع بتاريخ 20/11/2006
Get Boost Or Go home a Loser
*"في* أحد تقاطعات العاصمة* ..اقترب ببسيارته الـ* ''لامبورغيني*'' الصفراء*... اقترب ببطء* يكاد* يشبه زحف الثعبان نحو فريسة جديده*.. أمامه الآن طريدة جيدة سيارة* ''كورفت*'' زرقاء* يمتطيها شاب عشريني* ويصدح صوت مذياعه بأغنية* غربية مزعجة* .. يتمايل مع أنغامها* غير عابئ بأحد* يتقدم أكثر وأكثر إلى أن* يصبح بإمكانه التطلع في* وجه الشاب صاحب الكورفت*... يبتسم ويؤشر بيديه* ..إشاره لها دلالة واضحة على ما كان* ينويه منذ أن قرر الخروج بسيارته الجديده في* ساعات الفجر الأولى*...
الطريق سالك أمامه*..يدوس برجليه على مكابح السيارة* ... حتى* يطلق المحرك صوتاً* أشبه بحشرجة*.. مرة* .. مرتين ثلاث*.. حتى* يلمع الضوء الأخضر* .. وينطلق بسرعة مذهلة شاقّاً* عنان الفضاء*.. في* لمح البصر* يتجاوز شارع* ..شارعين*.. بمهارة فائقة* ..يتجاوز تلك الشاحنة الكبيرة* .. ينعطف مبتعداً* عن تلك السيارة التي* يقودها عجوز* ''مخرف*...'' كما* يحلو له أن* يسميه* ...يقود ببطء كصغار السلاحف* .. ''هي* أنت ماذا تفعل في* الشارع اليوم*..إنه ملكي*..ابتعد*''.
ويضيع صوته مع هدير محركه* ..
ويتحاشى عددًا آخر من السيارات* ... ها هو صاحب السيارة الزرقاء* يقترب منه*.. بل* يصبح ملاصقاً* له* ... يزيد من سرعته أكثر وأكثر*..ويتغافز العداد*....٠٠٣*,,,*٠٥٢*,,*٠٠٢*,,*٠٨١. يتنهد بارتياح* ..إن السيارة الزرقاء بدأت تتضاءل شيئاً* فشيئاً*.... لكنها لم تختف بعد*.. يبدو أن صاحبها عنيد*..ومشاكس*.. وقد* يسلك طريقًا فرعيًا ليتغلب عليه*...لكنه لن* يتهاون أبداً* ..إن العجلات تكاد تمزق الطريق الأسفلتي*..ودواسة البنزين تذوب تحت ضغط قدميه،* يشير بيديه لملصق وضعه بعناية خلف
سيارته* يقول* Get Boost Or Go home a* Loser* *
وتحتها عبارة أخرى تقول* ''قدها لتتحدى*''...
يبدو أن صاحب السيارة الأخرى لن* يستسلم* .. يجب أن* يبعده* ..سيحاول أن* يغلق الطريق أمامه*..من هو لكي* يقف بوجهه*.. إنه ليس سوى مبتدئ بالسياقة أمامه*..
يراه من المنظرة الأمامية*..ها هو* يخفف من سرعته* يبدو أنه استسلم* ....لكن*...هناك شاحنة حمراء قادمه بسرعة*...يجب أن* ينتبه لها* ..تجاوز*...الآن* ..الآن* ..أيها الأحمق
صرخ* ''؟*'' لكن صرخته لم* ينتبه لها أحد سواه*...صرخة مزّقت الفضاء وهو* يرى الشاحنة تدهس السيارة في* ثوان*... ما الذي* حصل ؟؟*...كيف طارت السيارة هكذا في* الهواء* .. وكأنها قطعة قماش*.. ماذا حدث لتدمر سيارة كانت تشق الطريق إلى قطعة خردة* ...
لم* يحاول التوقف*.. ولم* يفكر أصلاً* بأن* يرى ما سيحدث*...هذا الشاب الذي* لم* يطل لقاؤه معه* ..اختفى للأبد*...وهو السبب* ''لا*'' هزّ* رأسه بعنف*.. يحاول أن* ينفي* مسؤوليته عن الحدث*.. هو الذي* وافق على* ''التحدي*'' .. إنه أيضاً* مسؤول بدوره
تصاعد نفسه*...وازدادت دقات قلبه* ... لا* يمكن أن* يكون على قيد الحياة أبداً*...لقد تساوت سيارته مع الأرض ثم ارتطمت بعمود الإنارة* ....بالتأكيد* ...إنه فارق الحياة* ...
*''وفاة شاب عشريني* وسائق شاحنة في* شارع الحد فجر الأمس*''
تنهّد بأسى* .. وهز رأسه بحزن* .. لقد بات الخبر مؤكدًا* ...ها هو الآن* يقترب من نفس الشارع الذي* بدأ به التحدي* بالأمس*...منذ *٤٢ ساعه كان هذا الشاب* ينبض بالحياة هنا* ..
يقترب ببطء* ..يلمح شاب عشريني* ...يشير له بيده*...لينطلق معه في* سباق جديد آخر.نحو الموت*
*
وضحة عبدالله الجويد الخالد