Leo
February 26th, 2004, 07:52 AM
فتوي الامير الوليد بن طلال لمسلمات فرنسا
2004/02/16
في حديث لصحيفة لوفيغارو الفرنسية دعا الأمير اللبناني السعودي الوليد بن طلال المسلمات المتمسكات بحجابهن في فرنسا ان يرحلن عن فرنسا ما لم تعجبهم قوانينها، والأمير الوليد له رأي في كل شيء في المال والفن والسياسة ولكن منذ فترة دخل مجال الفتوي الإسلامية ولم يعرف عنه أنه درس الفقه الإسلامي، ورغم ذلك فهو يفتي في كل حادثة وفتواه الفرنسية مملؤة، لم يقل بها الرئيس شيراك نفسه ولا الحكومة الفرنسية ولا المثقفين الفرنسيين (والملفت أن متعصبي اليمين مثل لوبان رفضوا القانون) وذلك واضح فليس كل من لا يرضي عن قانون يترك بلده فما بالك اذا كان القانون يصطدم بعقيدته بل يناقض فقه العلمانية التي تحكم فرنسا. فالمسلمات المحجبات في فرنسا يتمتعن بالجنسية الفرنسية ولهن كافة حقوق المواطنة الفرنسية فهن لسن اجنبيات، والأغرب ان فتوي الشيخ الأمير الوليد لم نسمع بها من العالم الإسلامي مطلقاً حتي شيخ الأزهر في فتواه التي تعرضت لنقد العالم الإسلامي لم يقل للمحجبات المسلمات الفرنسيات اتركن بلادكن.
ويمضي قدماً ويشبه مفتي السعودية بالسيارة البيجو في اعترا! ضه الشرعي علي ما حدث من نساء سعوديات في مؤتمر جدة الأخير علي أساس ان الشيخ مفتي السعودية سوف يوافق في وقت ما علي سفور واختلاط النساء السعوديات ولكنه الآن يسير ببطء نحو الانفتاح، حيث ان النساء في مؤتمر جدة كن كمن يقود سيارة فيراري فهن وصلن بسرعة لم يصل لها الشيخ ليتضح لنا من فقه الأمير ان الأمر لا يتعلق بأحكام شرعية وقرآن وسنة ولكنه فقط السرعة والبطء في التغيير.
هذا في حديثه للصحيفة الفرنسية الذي تناول ايضاً دوره في العلاقات الأمريكية والسعودية وغيره ولم تكن هذه هي الفتوي الأولي.
ولكنه من قبل تحدث عن العمليات الاستشهادية في فلسطين ووصفها بالانتحارية وانتقد قتل الصهاينة المحتلين بقوله انهم أبرياء ومدنيون ويركز في فتواه حول العمليات الاستشهادية انها سبب تأخر حل قضية فلسطين بل أنها لا توافق الشرع ولا اعرف أي شرع؟! وكيف يسترد الفلسطنيون أرضهم وحقوقهم والمسلمون مقدساتهم ربما عن طريق قناة روتانا وأمثالها! ثم هل يقصد شرع الإسلام أم شرع روتانا التي جمع فيها 100 مغني وراقصة في ليلة رأس السنة ودفع لهم الأموال الطائلة من أجل الاحتفال برأس السنة غير السيارات التي يوزعها علي الراقصات واللاعب! ين هذالا يعنينا فهو ماله وسوف يحاسب عليه ثم انه لا يعرفنا من هو المدني البريء هل اليهود المحتلون الغاصبون الذي جاؤوا من أوروبا الشرقية او من روسيا او من شتي بقاع الأرض ليطردوا أصحاب الأرض ويقتلوهم ويسفكوا دماؤهم ولا يفرقوا بين كبير وصغير وامرأة وشيخ كبير، هل المغتصبون المحتلون المسلحون مدنيون أبرياء لا علاقة لهم بالحرب، هذه مسائل تحتاج الي فقه أبوحنيفة وابن حنبل وليس بن طلال والعجيب أننا لم نسمع عن تبرعات للأمير للمجاهدين في فلسطين، دعنا من المجاهدين فليكن أسرهم أو بناء منازلهم التي تهدم أو دعم طبي للجرحي والمصابين مثل الصليب الاحمر.
ممدوح إسماعيل
محام وكاتب إسلامي
:motz2: :motz2: :motz2: :motz2: :motz2: :motz2:
2004/02/16
في حديث لصحيفة لوفيغارو الفرنسية دعا الأمير اللبناني السعودي الوليد بن طلال المسلمات المتمسكات بحجابهن في فرنسا ان يرحلن عن فرنسا ما لم تعجبهم قوانينها، والأمير الوليد له رأي في كل شيء في المال والفن والسياسة ولكن منذ فترة دخل مجال الفتوي الإسلامية ولم يعرف عنه أنه درس الفقه الإسلامي، ورغم ذلك فهو يفتي في كل حادثة وفتواه الفرنسية مملؤة، لم يقل بها الرئيس شيراك نفسه ولا الحكومة الفرنسية ولا المثقفين الفرنسيين (والملفت أن متعصبي اليمين مثل لوبان رفضوا القانون) وذلك واضح فليس كل من لا يرضي عن قانون يترك بلده فما بالك اذا كان القانون يصطدم بعقيدته بل يناقض فقه العلمانية التي تحكم فرنسا. فالمسلمات المحجبات في فرنسا يتمتعن بالجنسية الفرنسية ولهن كافة حقوق المواطنة الفرنسية فهن لسن اجنبيات، والأغرب ان فتوي الشيخ الأمير الوليد لم نسمع بها من العالم الإسلامي مطلقاً حتي شيخ الأزهر في فتواه التي تعرضت لنقد العالم الإسلامي لم يقل للمحجبات المسلمات الفرنسيات اتركن بلادكن.
ويمضي قدماً ويشبه مفتي السعودية بالسيارة البيجو في اعترا! ضه الشرعي علي ما حدث من نساء سعوديات في مؤتمر جدة الأخير علي أساس ان الشيخ مفتي السعودية سوف يوافق في وقت ما علي سفور واختلاط النساء السعوديات ولكنه الآن يسير ببطء نحو الانفتاح، حيث ان النساء في مؤتمر جدة كن كمن يقود سيارة فيراري فهن وصلن بسرعة لم يصل لها الشيخ ليتضح لنا من فقه الأمير ان الأمر لا يتعلق بأحكام شرعية وقرآن وسنة ولكنه فقط السرعة والبطء في التغيير.
هذا في حديثه للصحيفة الفرنسية الذي تناول ايضاً دوره في العلاقات الأمريكية والسعودية وغيره ولم تكن هذه هي الفتوي الأولي.
ولكنه من قبل تحدث عن العمليات الاستشهادية في فلسطين ووصفها بالانتحارية وانتقد قتل الصهاينة المحتلين بقوله انهم أبرياء ومدنيون ويركز في فتواه حول العمليات الاستشهادية انها سبب تأخر حل قضية فلسطين بل أنها لا توافق الشرع ولا اعرف أي شرع؟! وكيف يسترد الفلسطنيون أرضهم وحقوقهم والمسلمون مقدساتهم ربما عن طريق قناة روتانا وأمثالها! ثم هل يقصد شرع الإسلام أم شرع روتانا التي جمع فيها 100 مغني وراقصة في ليلة رأس السنة ودفع لهم الأموال الطائلة من أجل الاحتفال برأس السنة غير السيارات التي يوزعها علي الراقصات واللاعب! ين هذالا يعنينا فهو ماله وسوف يحاسب عليه ثم انه لا يعرفنا من هو المدني البريء هل اليهود المحتلون الغاصبون الذي جاؤوا من أوروبا الشرقية او من روسيا او من شتي بقاع الأرض ليطردوا أصحاب الأرض ويقتلوهم ويسفكوا دماؤهم ولا يفرقوا بين كبير وصغير وامرأة وشيخ كبير، هل المغتصبون المحتلون المسلحون مدنيون أبرياء لا علاقة لهم بالحرب، هذه مسائل تحتاج الي فقه أبوحنيفة وابن حنبل وليس بن طلال والعجيب أننا لم نسمع عن تبرعات للأمير للمجاهدين في فلسطين، دعنا من المجاهدين فليكن أسرهم أو بناء منازلهم التي تهدم أو دعم طبي للجرحي والمصابين مثل الصليب الاحمر.
ممدوح إسماعيل
محام وكاتب إسلامي
:motz2: :motz2: :motz2: :motz2: :motz2: :motz2: